📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
ما أقامَت إلا لترحل صَبريلوعةٌ توجدُ العواذلَ عُذري
فلذاتِ الخمارِ ما أظهرَ الخَددانِ منها ولي مضمنُ صدري
أخت صمِّ الصفا فؤاداً لشَكواكَ وفي الجسم بنتُ ماءٍ وخمرِ
عرفَت حسنَها فأكسبها ذاكَ فتوراً لفِتنَتي طولَ عُمري
ودَهاها من طَرفها ما دَهانيفهي مسحورةُ الفؤادِ بسِحري
وعدَت ذمةً وقدَّمَت المَننَ كغادٍ قبل الذمامِ بغدرِ
وإذا ما وفَت به فهو نزرٌومن الجود أن تجودَ بنَزرِ
أصبحَت تَحسَب السلام على الناسِ نوالاً لا كالحسينِ بن بشرِ
زرهُ تكسَب بما يجودُ غناءًعن جَميع الورى وشُكراً بشكرِ
لستَ تلقاه طولَ دهرِك إلاذا اعتذارٍ مما به أنتَ مُثرِ
فهوَ مذ واصل الندى هجر المالَ كذا المجدُ بين وصلٍ وهجرِ
حَلفت كعبة المكارِم لا قُمتُ لبانٍ سِواهُ ما قامَ دَهري
وإليها حجَجت لكن حجِّيعِوضٌ عن مَناسكي فيه شِعري
والمَعالي أبا عليٍّ حصانٌحرَّةٌ لا تذِلُّ إلا لحُرِّ
وبأترابها تُزَفُّ ومنهننَ كما قد علِمتها بنتُ فِكري