📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
والدهرُ ليسَ بمُستجيزٍأن تجيزَ على جَريحِ
أوجبتُ من ضجرٍ إلىنكباته روحي بروحي
حتى إذا أصبحتُ أحسَبُني طريحاً في ضريحي
ولى فأبرزَ لي مَسيحاً من يدَي عبدِ المسيحِ
فلأقسمَنَّ الشكر مابين المناحِ إلى المنيحِ
لو كنتَ فينا ما عرفتَ المُستميح من المميحِ
إني على الحال العَليلَةِ صاحبُ الودِّ الصحيحِ