📜 قصيدة لـ ععبد الرحمن السويدي📚 مؤلف عثماني
أكذا يكون جزاءَ صّبٍ مُوجَدِأم هكذا شِيَمُ الحسان الخُرَّدِ
أسعادُ حسبي ذا البعاد وذا النوىأسعادُ عهداً بالرصافة جدّدي
أسعاد إن كان الزمان مغيّريعن حالةٍ غيري به لم يعهدِ
فلطالما صرفته آمالي إلىأربي ومقوده وثيق في يدي
والناس أطوع من شراك النعل ليإذ كنتُ سيّدَهم وغير مسوَّدِ
والعيش غضٌّ غصته وغديرهصافٍ عن الأكدار عذب المورد
والسعد يخدم سدتي والجدّ يعضد شدتي والوقد يبغي منحتي والمجتدي
والآن دهري بالشماس معامليعاصٍ عليَّ أطاع أمر الحُسَّدِ
فأتى عَليَّ بخيله وبرجلههدماً لركنٍ بالجميل مشيَّدِ
وأحاط بي يرمي بكلّ ملمَّةٍمن كل داهية وصرفٍ منكد
فأباح مني ما استباح معوّضيذُلَّ العديم مكان عزّ الأصيد
حتى ضعفت فلا فتىً أقوى بهلخصامه فيعاضدي أو ينجدي
قَلّ الظهير فلا نصيرٌ صادقٌغير الوزير أبي الفتوح الأحمد
غوتَ الورى كهفَ الضعيف لدى الردىسمّ العدى فيه هلاك المعتدي
الباسلُ المقدام ماضي الفاصل الصمصام يوم كريهة ذو مشهد
ندب إذا الهيجاء هاج قتامهاأسَدٌ يصول على جواد جيّد
فالسمهري اللدن يرعد متنهفي كفّهِ والسيف يبرق في اليد
هذا يصفّق في الظهور وذا لهأبداً على الهامات نغمة منشد
وَهَنَ الكتائبُ عند قوّة عزمهوثباته في حزمه المتَصَلدِّ
كالطَّود طاد لا يزول لدى اللقافي خاطر إذ ذاك قطعة جلمد
فَلكَم كمّي بالدماء مُسربلمنه وآخر بالنجيع مُمَدَّد
سَل عنه يوم الشاه ليلة أُخمِدَتنيران فارسَ بعد جّم تَوَقُّدِ
وسَل الأعارب فالمحارب منهمينبيك عن حَمَلاته في المَطرَدِ
فالفرس والأعراب قد دريا شجاعنه لما لقيا بُجزء مُسنَدٍ
أغنى له التدبير عند تفاقم الخطب الخطير من الخميس المنجد
قَرَّت عيون الدين فيه ولم تزلمكحولةً منه بأحسن إثمد
مَلِكٌ تتوَّج بالجلالة والبَهافمحلّه فوق السُّهى والفرقد
فاق الملوك عدالةً وشجاعةًوله على كل شهامةُ سيّدِ
ذو همَّةٍ علياء يقصر دونهاثهلان شامخة الذرى والمحتدِ
شهم على متن الوزارة قد رُبيفيه الوزارة لم تزل في سؤدد
فهو الوزير ولا وجود لمثلهالأوحدُ أبن الأوحدِ أبن الأوحدِ
