📜 قصيدة لـ ععبد الرحمن السويدي📚 مؤلف عثماني
يا عين نلت المنى فاستبشري وسليهذا الحبيب وهذا سيد الرسل
هذا الرسول الذي كانت رسالتهمقرونة باسمه في سابق الأزل
هذا الذي قبل بعثٍ كان مشتهراًبصيغة الصدقِ في قولٍ وفي عمل
هذا الذي دُعي المأمون من صغرٍإذ كان لا زال منحازاً عن الزلل
هذا الذي كان من نور تنقّله الأصلاب من رجلٍ زاكٍ إلى رجل
هذا الذي أخبر الكهّان من قدمعنه وأنبأت التوراة في الأُول
هذا الذي صدع الديوان مولدهونار فارس أطفأها على عجل
هذا الذي نكس الأصنام مولدهوكل مَلكٍ رُمي بالذلّ والخَبَل
هذا الذي شقّ عن صدرٍ له كرماًوقد ملي من بحار العلم أيّ حلي
هذا الذي كان يُستسقى الغمام بهإذا تفاقم جيش الجدب والمَحَل
هذا الرسول الذي كانت تظلّلهغمامة من هجير الشمس لم تزل
هذا الذي كان محجوباً بغار حِراعن الورى يعبد الرحمن في وجل
هذا الذي جاءه جبريل فيه لدىبداية الوحي باقرأ باسمه الأزلي
هذا الذي قد أتاه الروح ينبئهأنهُ الرسولُ وأنهُ خاتم الرسل
هذا الذي جاء بالقرآن معجزةما بين أظهر أقوام ذوي جدل
هذا الذي نطق الضّبُّ الصموت لهمثل الغزالة والسرحان والحمَل
هذا الذي سبّحت في كفّه جُملٌمن الحصى واعتراها خفّة الجذل
هذا الذي لان صخر تحت أخمصهحقاً وحنّ إليه الجذع من نَخَل
هذا الذي قد أتت تسعى بلا قدمإليه أشجار ذاك الربع والطلل
هذا الذي درّ ضرع الشاة بعد جفافِهِ له لبنأ أحلى من العسل
هذا الذي ردّ عيناً بعدما ذهبتوقد شفى ريقُه عين الإمام علي
هذا الذي سال سيحاً من أصابعهماء كنهرٍ جرى في السهل والجبل
هذا الذي رحمة للعالمين أتىدنياً وأخرى أمِنّا فيه من نكَل
هذا الشفيع الذي ترجى شفاعتهفينا لكل مهولٍ كان من زلل
هذا الهُدى كلُّه هذا البشير لناهذا النذير من العصيان في العمل
هذا الرؤوف بنا هذا الرفيق بناهذا الودود لنا مذ كان لم يزل
هذا الذي ما له ظِلٌّ يبين وهللخالص النور من ظل ومن مثل
هذا الذي كان طُهراً مذ ولادتهعن كل منقصة في العالمين خلي
هذا الذي انتصف البدر المنير لهفانشقّ منفعلاً نصفين من خجل
هذا الذي بالصبا والرعب نصرتهوبالملائكِ والإسلام والقَبَل
هذا الشجاع الذي ما ذلّ قط ولميهب لدى الحرب من سيفٍ ومن أسل
هذا الذي أظهر الإسلام منفرداًحتى عدا غُرّةً في الأعصُرِ الأوَل
هذا الذي دلّ طود المشركين فلنيبينَ مستنجد باللات والهُبَل
هذا الذي يوم بدرٍ فلّ جمعَهمبقبضة التربِ لا بالخيل والرَجَل
هذا الذي ردع الكفار كلهممن كلّ قسوَرَةٍ ذي لبدةٍ بطل
هذا قريشٌ له لانت وشدّتهاقبلاً تقاوم صعب الصخر في القلل
هذا أبو الحوض نُسقى من جوانبهماءً فراتاً فلم نظمأ إلى أجلِ
هذا رضا اللَه خير الرسل كلهموالجوهر الفرد في افضاله الجزل
هذا الذي لم يدَع للرسل مكرمةإلا وقد حازها حاشاه عن مثل
هذا الذي أمَّ كل الأنبياء لدىعروجه فاقتدوا بالكامل الرجل
هذا الرسول الذي آياته ظهرتكالشمس في هامة الجوزاء والحمل
هذا الذي خرق السَّبع الطِباق علىمتن البُراق وكل الحُجب عنه جُلي
هذا الذي زُجّ في نور فكلّمه الرحمن من غير خوف ولا وجل
هذا الذي ربُّنا صلى عليه ومنصلّى الإله عليه سيد الرسل
فيا رسول الهدى يوماً تطاير فيه الصحف أرجوك عند اللَه تشفع لي
صلى عليك إله العرش ما طلعتشمسٌ مدى الدهر موصولاً إلى الأزل
كذا على الآل والأصحاب قاطبةوالتابعين لهم في صالح العمل
