عرج على الكرخ وأنزل في مغانيهوأسأله كيف خلت من غوانيه
عهدي به وهو معمور بسادتهوجملة الصحب كانوا في نواديه
عهدي به وهو محفوف بكلّ هَناًوالشمل مجتمع والسعد ثاويهِ
والنُّو والنَّور في أرجائه سطعاوالورد والآس تاها في نواحيه
وللصبَّا أرج تحيا النفوس بهممّا على الأرضِ عطرٌ من رياحيه
والطير فوق أصول البان في طربوالغصن بالخَودِ يزري في تثنيهِ
فما له ذهبت أصحابه وعَفَتآثاره وخَوَت منه أعاليهِ
لهفي على الجانب الغربي أجمعهِفجانب الشرق طبيباً لا يدانيه
بالله قف بَدَلي فيه كساريةولم تزل من صدا التفريق ترويهِ
وقف وقوفي به يوم الرحيل ضحىًحيث العقيق على الخدَّين أُجريه
