📜 قصيدة لـ ععبد الرحمن السويدي📚 مؤلف عثماني
خليليَّ إن يمَّمتُما أرض بغدادِوشاهدتما تلك المرابع والنادي
وأبصرتما أحباب قلبي فبلّغاسلام محبٍّ هائمٍ للِّقا صادي
وقولا لهم إنّ المحبَّ على لظىًوقد قيّدَته النائبات بأقياد
له ذكركم وِردٌ يردِّده إذاأتته دواعي الشوق تقضي بأنكاد
أبى اللَهُ أن أسلو مرابع أُنسِكموشربي حميمٌ للجوى والهوى زادي
وكيف اصطباري عنكم ولقد غدتلظى الوجد في قلب الشجي ذات إيقاد
وبالروح أفدي منكم قمراً إذاتذكّرتُه ألبست ثوباً من الجساد
فيا أهل بدر ساعدوني وساعفواولا ترفضوني في نزوحٍ وإبعاد
فإنّ النوى مرُّ المذاق وبدركملحلو اللِّقا أفديه من رائحٍ غاد
تُميتُني الذكرى ويُحييني الرجاوقد فتِّتت ما بين هاتين أكبادي
وكم كُرَبٍ في كربلاء تحكَّمَتبقلبي فاضحكت مثل أنياب آسادِ
وأعظمُها فقد الحبيب وعزّةُ اللّقاءِ ولا وصل به رغم حسّادي
