إليكَ أتيت (1)

إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسيوتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسي
ولازَمْتُ الرَّجاءَ وبِتُّ أَخشىعِتابَكَ أو حِسابَكَ عِندَ رَمْسِي
وأنتَ إذا دَجا بِالإثْمِ قَلبيتُنِيرُ بَصِيرتي وتُبِيدُ نَحْسي
وأنتَ المُسْتَعانُ على هُموميوأنتَ اليومَ لي وغَدِي وأَمْسي
أَهِيمُ صَبابَةً وأَذُوبُ وَجْدًاإليكَ، وكم أَخافُ جُمُوحَ نَفْسي
أَفِرُّ إليكَ أَهْرُبُ مِن دِياريومِن أَهلي ومِن وَهْمِي وحَدْسِي
إلى دارٍ أراكَ به عَفُوًّاغَفُورًا كلَّ زَلَّاتي ورِجْسِي
أُحِبُّكَ أنتَ تعلمُ سرَّ قلبيوأنتَ لِجُرحِ شَكْوَايَ المُؤَسِّي
وأنتَ تَرَى وتَسْمَعُ هَمْسَ رُوحيووَسواسي وأوهامي وحَدسي
فكم عافَيْتَني، وشَفَيْتَ دائيوكم أَبْدَلْتَني يُسْرًا بِبُؤْسي