كلنا بالتخصيص والتعميم

كلنا بالتخصيص والتعميمِنفخ روح من أمر رب قديمِ
منه يبدو بنا الوجود ويخفىلمع برقٍ كلمح طرف قويم
مدة العمر هكذا نحن قوملم نزل في الخلق الجديد العديم
نحن جسم وذلك النفخ فيهفعل رب بنا رؤوف رحيم
فإذا الجسم زال بالموت يبقىذلك النفخ دون جسم رميم
وله منه صورة تتجلىأشبهته في شكل ذاك الأديم
ثم إن قامت القيامة قامتنشئاتُ الجسوم بالتقويم
لنعيم مؤبد ليس يفنىأو عذاب مسرمد في الحميم
نحن قومٌ يا ابن الفوارس صعبأمرنا بين مقعد ومقيم
نعشقُ الأوجهَ الحسانَ فنفنىفي تجلِّي جمال كل وسيم
قذفتنا نواظر العشق لماأن رأونا أسرى لواحظ ريم
أم رأوا قبلنا الملبي بحجطاف بالبيت من وراء الحطيم
كلما رؤية الحبيب أردناجاءنا الصعق مثل موسى الكليم
فعسى أن يعيرنا منه عينالنراه بها على التكريم
فيكون الرائي الذي هو مرئييا عظيماً يُرجى لكل عظيم