📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
لو تجلى عن ناظريك الغبارُلرأيت الكؤس كيف تدارُ
ولبانت نار لديك كما بانت لموسى من جانب الطور نار
ولزالت رسوم ذاتك فيمنلم يزل وأنمحت به الآثار
وتبدت فريدة الحسن تُجلَىزائلات عن وجهها الأستار
ورأيت الهدى وأرشدك الدففُ وصوت الغناء والمزمار
لكن القلب منك في غفلاتوعلى وجهك الكثيف خمار
ويقيناً أن التكاثر ألهاك وعزت بوهمك الأغيار
ورمتك الذنوب في ظلماتمن شكوكٍ بها العقول تحار
فاجتهد واقصد الحقيقة واطلبولتكن فيك همة واصطبار
وتذلل بباب ديرك واخضعفعسى أن يريدك الخمار
إنما أنت عند نفسك وهمظهرت منك هذه الأطوار
والذي أنت فيه محض غروروهو في مذهب الحقيقة عار
عدم في الوجود يبدو ويخفىما له في الحقيقتين قرار