📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
هي هذه الحركات والسكناتُيأتي بها الفلك الذي هو ذاتُ
كرة تدور على تحقق علمهابالله كشفاً والعقول صفات
هي وحدة في كثرة هي كثرةٌفي وحدة تتلى بها الآيات
وحقيقة فيها الحقائق كلهاأضدادها جمعٌ بها وشتات
قلم إلهي ولوح لم يزلبالخلق فيه المحو والإثبات
تفنى بأجمعها وترجع عمرهامائة مكملة هي السنوات
كالطفل تنشأ بالخلائق جملةوتعود نسخاً فيه تغليظات
وشبابها مثل الشباب فرونقغض وأيام بها شهوات
لا تنكروا تقديمها الصبيان والتأخير للأشياخ وهي فتاة
حتى إذا كهلت رأيت كهولهاتحيى وصبيان الحمى أموات
وإذا بنا شاخت فإن شيوخناتعلو وتظهر والكهول رفات
أبدا كذلك كلما كانت لهامائة السنين فإنها النشآت
هي نشأة من بعد أخرى مثلهاحتى تتم أولئك الحركات
ويعود أمر الغيب للبدء الذيعنه بدا وتسرمد الحالات
لتحققوا بمقالنا وتبينواتجدوا الشموس وتكشف الظلمات