ذاتي لاحت

ذاتي لاحتفيما بدا من صفاتي
حتى انزاحتعن عيوني غفلاتي
يامن أهدىكل حسن وجمال
لما أبدىلي فنون الحركات
أنت الباقيلم تزل والكل فان
إني الراقيفي رفيع الدرجات
جلت عينشاهدت وجه حبيبي
عنها غينصار يمحى بالثبات
يوم الواديطلعت سلمى علينا
حتى الناديضاء من كل الجهات
يا إخوانيهذه الأنوار لاحت
للأعيانجمعت مني شتاتي
غنى الحاديفشجى قلب المعنى
ذاك الصاديللقاء الظبيات
وا أشواقيلمعاني حسن ليلى
ما لي واقيمن سيوف اللحظات
إني هائمبعدهم في كل وادي
عشقي دائملحبيبي يا سقاتي
هذا حانيجمع القوم السكارى
من يلحانيليس يدري حسن ذاتي
في أفلاكيطلعت شهب نجومي
من أملاكيأنزلت وحي النجاة
حتى يتلىسر قرآني بقلبي
لما يجلىبالبها وجه فتاتي
إني وحديما معي في الكون غيري
أبدي وجديلبدوري الطالعات
من أغياريخلصت للحق عيني
مذ أطواريأحرقتهم سبحاتي
في ديجوريأشرقت شمس نهاري
لولا نوريكتمتني ظلماتي
من يهوانييترك الكل جميعا
يبقى عانييرتجي حسن التفاتي
يبدو وجهيعنده أيان ولّى
يمحو شبهيمع جيمع الشبهات
لا يلويهعن حمانا صوت شاد
بل يثنيهلي جميع النغمات
يصغي لمايصدح الطير سحيرا
يجلو الغماويزيل الحسرات
تلك الليلهزارني من كنت أهوى
في التهليلهجذبت نوقي حداتي
لو كانت ليقدرة الرؤية لما
أفنت كلىعمت في بحر الحياة
لكن منيخطفت سلمى جميعي
تملا دنّيبهوى الحب المواتي
ثم اشتاقتمثل ما اشتقت إليها
حتى راقتخمرتي بالنفحات
يا عذاليفي شرب هذي الحميا
قدري عاليفي هوى ماض وآت
فرد لكنهو في المجلى كثير
عندي ساكنفيه صحوي سكراتي
أفنى لبينور سكان المصلى
يحيى قلبيبرقهم بالومضات
روضي زاهيبأزاهير التجلي
عرفي باهيبلطيف النسمات
من يدرينيبملوك العشق يدري
في ذا الحيننافذات سطواتي
جل المولىمن حباني بالعطايا
وهو الأولىبي فلا أخشى عداتي
صلى ربيدائم الدهر على من
أوج القربقد رقى بالمكرمات
أبدى فيهمادحا عبد الغني
ما يبديهمن رقيق الكلمات
علَّ الباريأن يوقِّي المسلمينا
حر النارمع جميع الحسرات