📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
إنني إن أمت فما أنا ميتُأنا حي بمن إليه اهتديتُ
وأنارت مشكاة ذاتي بمصباح علومي وفي الزجاجة زيتُ
رمت من رامني بصدق ودادوإذا ما دعا له لبيت
ولروحي الحضور في كل حيفيلذ التصبيح والتبنيت
إن لله في ابن آدم ملكاًلا زوال له ولا تفويت
سر ذات به الخلافة قامتوعليه الأحياء والتمويت
نظري في ظواهر الكون فخروالتفاتي إلى البواطن صيت
من سواه افتقرت لما تبدىلي جهراً حتى به استغنيت
ولعقلي بسره تكميلولقلبي بأمره تثبيت
إن تأملت فالجميع معانولنطق الوجود هم تصويت
عطس الكون بي وقد كنت حمداًمنه حتى له أنا التشميت
من يزرني يزر أشعة نور المصطفى ضمها ضريح نحيت
وهو حي في قبر جسم محببغذاء الهوى له تقويت
وله قلبي المدينة كشفاًأين منها بغداد أو تكريت
عالماً كن أو طالباً أو محباًمثل ما قال تلق ما قد لقيت
لا تكن رابعاً فتهلك جهلاًبالذي قد أمرت أو قد نهيت
يا شبيهي بصورة الجسم قد أسمعت حياً لو أنني ناديت
ليت هذا البعيد منك قريبليت لو قربت بعيدك ليت
قف على هذه الشخوص فإماملك في الثياب أو عفريت
وتجنب عن الحلول وحققكل شيء فذاك للحق بيت
وتأمل فالفرق بالله جمعواجتماع على السوى تشتيت