📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
للذات ذات وللأسماء أسماءُتدري حقيقته سعدى وأسماءُ
فاخرج عن اللفظ والمعنى لأنهمارمزٌ إلى الذات والأسما وإيماءُ
هي الحقيقة في كل الأمور سرتسراً و قامت بها في الجهر أشياء
تنزهت في فهوم العارفين بهاوإنما هم على الذكرى أدلاء
لا تسأل الكون عنها فهو يجهلهاوعنه سلها ففيها منه أنباء
كن طالباً علمها منها تجده بهامحققاً وعلى التحقيق لألاء
ما في الورى أحد إلا بقوتهاله مدى عمره منع وإعطاء
والناظرون بها والسامعون بهاوإن يكن عندهم للأمر إخفاء
وتسعد الناس أو تشقى بلا غرضفهي الدواء كما تختار والداء
شمس وعن علمها كل الورى ظهرواكأنما هم ظلالات وأفياء