📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
نزل الحديد فكان سيفاً قاضباقسم العداة مشارقاً ومغاربا
بأسٌ شديد فيه بل ومنافعللناس فليمض المعاند هاربا
وبه الأمين عليَّ كان نزولهفأسرَّ قلباً بالأمان وقالبا
في ليلة هي ليلة القدر التيفيها رسول الله نال مواهبا
فأخذته بيدي اليمين حقيقةفوجدته أمضى السيوف مضاربا
مقدار أربعة الأصابع قدرهفي طول باع بالرزانة سالبا
فلذا تراني لا أحارب دائماًهذا الورى إلا وكنت الغالبا
أما المحبة فهي قلبي والحشابل كل كلي لست فيه كاذبا
رعدت بها مني الضلوع وقد همىمطر علينا قبل كان سحائبا
وملئت من أنس الوجوه ووحشة العدم انقضت ولقد قضيت مآربا
ولقد أماطت لي بثينة برقعاًعن طلعة شمسية وجلاببا
ومشت بأنواع الغلائل تنجليودنت تقلب أعينا وحواجبا
وسعت إلى نحوي ولم أك غيرهافغدوت مطلوبا ولم أك طالبا
هذا الوجود جميعه كلي بلاشكٍّ عداةً قد حوى وحبائبا
والخلق ناراً لايزال وجنةوالأمر أنواراً غدا وغياهبا
والكل كلي ما معي غيري فلاتتعب وكن لي في الجميع مصاحبا
وأنا الحقيقة والشريعة لا تقففيصير شيء منهما لك حاجبا
وافعل ولا تفعل جيمع أوامريواترك ولا تترك لنهيي تائبا
واقعد وقم وتقاوَ واعجز إن ترموصلي وكن بي طالعاً أو غاربا
فأنا حقيقتك المكلفة التيبِأَلَسْتُ قلت لها وكنت مخاطبا