📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
حضرة الغيب سترها الأشياءُفهي عنه كأنها الأفياءُ
تختفي تارة وتظهر طوراًللذي قربته كيف تشاء
والذي أبعدته يجهل هذاكل أنوارها له ظلماء
قدرت ما تشاء من كل حكمٍأزلاً إذ به لها إيماء
ثم لما توجهت لترى ماقدرته ووجهها تلقاء
صبغ الرسم بالوجود فقالواوأطالوا وعم ذاك العماء
لا تقل هذه التباسة عقلليس للعقل في اليقين بقاء
حرف همزٍ وشكل رمزٍ تبدىحركت أرضَه عليه السماء
إنه إنه عظيم عظيمهو هذا إذا استحال الإناء
وهو في العين ساكن فتراهغينها شين فيه وهو افتراء
ومضت لقمة لآدم كانتمضغتها بجوفها حواء
أحمد الاسم في السماء بعيسىوبقومي محمد عنه جاءوا
كل حمد فذاك منه إليهراجع حيثما تنزَّل ماء
ليس للروح عندنا بعد هذا الأمر في الحس ما تراه النساء
قوم عيسى ترهبوا ليزيلواوصفَهم بالذكور وهو الدواء
ولنا ملَّة الذكور بذكرٍمنزل فهي ملة سمحاء
إنها الهمزة الشريفة قدراًفي انقلاب القلوب فهي التواء
وهي حرف لنا وما هي حرفحيث إبدالها له إبداء
حركات من السكون تبدتلفجور وللتقى إيحاء
عزة في مذلة وارتفاعفي انخفاض وما الجميع سواء
هذه هذه وهذا وهذاوالذي والتي وهم أولياء
قد تولاهم المفيض عليهمفهم الأشقياء والسعداء
جل هذا المقام حضرة طهسيد الرسل أنه لا يجاء
لكن الإنحراف في كل حرفيقتضي قدر ما يطيق الوعاء
فابدل الهمزة التي أنت تدريألفاً ساكناً هم الألفاء