على مثل هذا الوضع فاليبن من بني

عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَنيفَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
تَأَمّل تَجده رَوضَة ذات بَهجَةبِها يُجتَلى كل السُرور وَيَجتَني
لَه رَونَق يَعلو عَلى كُل رَونَقوَها هو رَوض طَيب يانِع الجَنى
مَكان عَلَيه بُلبل الانس صائِحيَقول أَلا كل المَحاسِن ها هُنا
مُقام كَريم كُل أَوقاتِهِ رِضاوَمُقعَد صِدق لَيسَ في سَوحه عَنا
يُنادي لِسان الحال لِلضَّيف اِذ أَتىأَيا ضَيفُنا لَو زُرتَنا لِوَجتنا
تَصَدّى فَريد العَصر مجدا بِعزهلِتَجديدِه في قالِب الحُسن وَاِعتَنى
وَأَدرك هذا الفاضِل الالمَعي بِماتَشيد من أَركانِهِ غايَة المُنى
تَكامُل فيهِ الحُسن من كُل جانِبوَاِصبَح بِالرَأى المسدّد متقنا
فَكَالبَدر اِشرافا وَكَالرَوض نَفحَةوَكَالشَمس اِن لاحَت وَكَالظَبى اِن رَنا
حَوى طالِعاً سَعدا وَمَجدا مؤثلافَاِرخت هذا مُقعَد المَجد وَالسنا
فَلا زالَ باب النَصر وَالفَتح وَالرِضاوَلا زالَ مَن أَنشاه في العَز وَالهَنا
وَلا زالَ بانيهِ عَزيزاً مُؤَيَّدالَهُ المَدحَ يَحيى وَالمَحامِد تُقتَنى