📜 قصيدة لـ ععبدالله الشبراوي📚 مؤلف عثماني
يَفديكَ يا بَدر صَبّ ما بَخلت عَلىجَفنَيهِ بِالنَوم اِلّا بِالدُموعِ سنحا
ما زالَ في صَفحاتِ الخَدّ مُجتَهِدايُكَرّر الوَجد حَتّى في الحَشى رَسخا
يا ممرضي بِشَقيق عَمّ وَجنتهوَجاعِل عَنكَ وَلا عقد الهَوى فسخا
ما كانَ ضرّك لَو واصَلت مُكتَئِباما حالَ عَنكَ وَلا عقد الهَوى فسخا
ها أَنتَ غُصن وَقَلبي طائِر فَإِذاأَبعَدته عَنكَ أَو هَيَّجتُه صرخا
يا عاذِلي فيهِ لا تَكثر عَلَيّ فَماقَد كُنت أَعهده من صَبري اِنتَسخا
وَاِحيرَتي اِن أَقل صلني بِصول وَاِنأَرضَيتُه صَدّ أَولا يَنته شمخا
قَضيت دَهري في كَرب وَقَد زَعَموابَأَنَّ أَهلَ الهَوى في شِدَّةِ وَرخا