أيا من كان لي بصرا وسمعا

أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاًوَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي
يُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادييَفيضُ كَما يَفيضُ الغَربُ دَمعي
يَقولُ العاذِلونَ نَأَت فَدَعهاوَذَلِكَ حينَ تَهيامي وَوَلعي
أَأَهجُرُها وَأَقعُدُ لا أَراهاوَأَقطَعُها وَما هَمَّت بِقَطعي
وَأُقسِمُ لَو حَلَمتُ بِهَجرِ هِندٍلَضاقَ بِهَجرِها في النَومِ ذَرعي