📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ أَن يَنطِقابِقَرنِ المَنازِلِ قَد أَخلَقا
دِيارَ الَّتي تَيَّمَت عَقلَهُفَيا لَيتَهُ غَيرَها عُلِّقا
وَكَيفَ طِلابي عَراقيَّةًوَقَد جاوَزَت عيرُها الحِرنِقا
تَؤُمُّ الحُداةُ بِها مَنزِلاًمِنَ الطَفِّ ذا بَهجَةٍ مونِقا
وَكَيفَ طِلابُكَ أَلّا الصِباوَغَربَ النَوى بَلَداً مُسحَقا
وَلَو أَنَّهُ إِذ دَعاهُ الصِباإِلَيها أَبَي لَم يَكُن أَخرَقا
وَلَكِنَّهُ قَرَّبَتهُ المُنىوَسيقَ إِلى الحَينِ فَاِستَوسَقا