📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
إِنّي أَتَتنِيَ شَكوى لا أُسَرُّ بِهاوَذَروُ قَولٍ وَلَم نَخشى الَّذي نَجَما
حَتّى تَبَدّى وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِوَقَد أَكونُ بِمَ حاوَلتِهِ فَهِما
لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُبَل أَنفَ شانيكِ فيما سَرَّكُم رَغما
إِن كانَ غاظَكِ شَيءٌ لَستُ أَعلَمُهُمِنّي فَهَذى يَميني بِالرِضا سَلَما
ما تَشتَهينَ فَإِنّي اليَومَ فاعِلُهُوَالقَلبُ صَبٌّ فَما جَشَّمتِهِ جَشِما
لا تَرجِعيني إِلى مَن لَيسَ يَرحَمُنيفَداكِ مَن تُبغِضينَ الحَتفَ وَالسَقما
إِنَّ الوُشاةَ كَثيراً إِن أَطَعتِهِمُلا يَرقُبونَ بِنا إِلّا وَلا ذِمَما
إِن كُنتُ أَمَّمتُ سَخطاً عامِداً لَكُمُفَلا أَرَحتُ إِذاً أَهلاً وَلا نِعَما
أَو كُنتُ أَحبَبتُ حُبّاً مِثلَ حُبِّكُمُفَلا أَقَلَّت إِذاً نَعلَب لِيَ القَدَما