📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي

سقى الله ليل الخيف دمعي أو الحيا

سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَياأُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُ
بِهِ طَرَقَتْ صَحبي أُمَيمَةُ مَوهِناًوَنَحنُ بِأَذيالِ الدُّجى تَتَلَثَّمُ
مُهَفهَفَةٌ يَشكو الوِشاحُ إِزارَهافَقَد سيمَ ظُلماً وَهيَ لي مِنهُ أَظلَمُ
وَيَشكُرُ حَجْلَيها السِوارانِ إِذْ حَكىمُسَوَّرَها في الرِيِّ مِنها المُخَدَّمُ
فَأَشرَقَ خَدٌّ لاحَ مَوقِعُ لَثمِهِوَقَد كِدتُ لَولا خَشيَةُ اللَهِ أَلثِمُ