📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي

أقول لنفسي وهي تطوى ضلوعها

أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُهاعَلى كَمَدٍ يَمْتَارُ وَقْدَتَهُ الجَمْرُ
أَبَى اللهُ إِلَّا أَنْ تَلوذِي بِمَعْشَرٍعلى لُؤْمِهِمْ أَلْقَى مَراسِيَهُ الوَفْرُ
لَئِنْ رَمَّ في أَحْوالِهِمْ حَادِثُ الغِنىفَقَدْ كادَ مِنْ أَفْعالِهِم يَقْطُرُ الفَقرُ
وَمَنْ زارَهُمْ شَدَّ الحَيازيمَ فِيهِمُعلى ما يعانِيهِ وَإِنْ غَلَبَ الصَّبْرُ
فَإِنَّ مُقاساةَ اللِّئامِ على الفَّتىبَلاءٌ وَلَمْ يَرْعفْ بِأَمْثالِها الدَّهْرُ