📜 قصيدة لـ اابن أبي الخصال📚 مؤلف
قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُركبُ المُنى حَولَهُ يدورُ
زارَ بهِ الدَّهرُ لا عَدِمنادَهراً بأمثالها يَزورُ
وانتجزَ الوعدُ في لقاءٍألقى عصَاهُ بهِ السُّرورُ
تجوزهُ أَعينُ اللّياليوهي غِزارٌ إليه صُورُ
ما ضَرَّ أن غابت الدَّراريعن مَلأٍ هم بهِ حضورُ
أطوادُ حِلمٍ بُحورُ عِلمٍتَصغُر عَن قدرِها البُحورُ
تتوّجُوا بالوقار زيّاًتَعجَبُ من حسنهِ البُدورُ
ما الخيرُ إلا بهم وفيهمهُم حيثُ حَلُّوا هدىً ونورُ
هم قُدوةُ النّاس لا أُحاشيومُدَّعي غيرِ ذاكَ زورُ
بهم ولولاهمُ هلَكناتُحَلُّ أو تُعقَدَ الأُمورُ
لم يغب البِرّ عن صداقٍفيه لأَسمائِهم سُطورُ
قد سطعَ الندُّ والبخُورُفكيفَ لا تَسجَعُ الطّيورُ
ها إنّ زُرزوركم حَفِيُّبكم عن القَصدِ لا يَجُورُ
يفتُرُ في الشَّدوِ كلُّ طيرٍوما لَهُ عنكُم فُتورُ
عَوَّد منقارَه ثَناءًفي نَشرهِ للعلا نُشورُ
يحفظُ إحسانكم بشُكرٍما ضَيَّعَ النِّعمةَ الشَّكورُ
لا أَوحشَت منكُم المَعاليولا خلَت منكمُ الصُّدورُ
ودُمتمُ مَفزَعاً وذُخراًلِرَتقِ ما تفتُقُ الدُّهورُ