📜 قصيدة لـ اابن أبي حصينة📚 مؤلف عباسي
أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدىيا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمام
حاشا لِذاكَ الوَجهِ أَن يَعرِف البُؤسَ وَأَن يُحثى عَلَيهِ الرَغام
وَلِلجَبِينِ الصَلتِ أَن يُسلَبَ البَهجَةَ أَو يَعدَمَ حُسنَ الوَسام
يا أَسَفَ الناسِ عَلى ماجِدٍماتَ فَقالَ الناسُ ماتَ الكِرام
غَيرُ بَعِيدٍ يا بَعِيدَ المَدىوَلا ذَميمٍ يا وَفِيَّ الذِمام
زُلتَ فَلا القَصرُ بِهِيُّ وَلابابُكَ مَعمُورٌ كَثِيرُ الزِحام
وَلا الخِيامُ البِيضُ مَنصُوبَةٌبُورِكتَ يا ناصِبَ تِلكَ الخِيام
قُبحاً لِدُنيا حَطَّمَت أَهلَهاوَآخَذَتهُم بِاكتِسابِ الحُطام
تَأخُذُ ما تُعطي فَما بِالُنانُكثِرُ فِيما لا يَدُومُ الخِصام
يا قَبرَ قَرواشٍ سُقِيتَ الحَياوَلا تَعَدَّتكَ غَوادِي الرِهام
قَضى وَلَم أَقضِ عَلى إِثرِهِإِنّي لِمَن مَعرُوفِهِ ذُو احتِشام
أَقُولُ شِعراً وَالجَوى شاغِلِييا عَجَباً كَيفَ اِستَقامَ الكَلام