📜 قصيدة لـ اابن الدمينة📚 مؤلف أموي
أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيهاوَلا مُطِيعٌ بِظَهرِ الغَيبِ واشِيهَا
يا لَيتَنا فَردَا وِحشٍ نَعِيشُ مَعاًنَرعَى المِتانِ وَنَخفَى فِى فَيافِها
ولَيتَ كَدرَ القَطا حَلَّقنَ بِى وبِهادُونَ السَّماءِ فَنَخفَى فِى خَوافِيها
قَد حالَ دُونَ سُلَيمَى مَعشَرٌ قَزَمٌوَهُم على ذاكَ دُونِى مِن مَوالِيها
أكثَرتُ مِن لَيتَنِى لو كانَ يَنفَعُنِىوَمِن مُنَى النَّفسِ لَو تُعطَى أَمانِهَا
إِنَّ الفُؤَادَ لَيَهوَى أَن أُناقِلَهارَجعَ الكلامِ وَإِن عارَت أَدَانِيهَا
ودُونَها قَومُ سَوءٍ يَنذُرُونَ دَمِىفَالمَوتُ إِتيانُها وَالمَوتُ هَجرِيهَا
يا قاتَلَ اللهُ سَلمى كَيفَ تُعجِبُنِىوَأُخبِرُ النَّاسَ أَنِّى لا أُبالِيهَا
إِنِّى لَيَأخُذُنِى مِن حُبِّها عَرَضٌعِندَ الصَّلاةِ فأَنسَى أَن أُصَلِّيهَا
لَنظرَةٌ مِن سُلَيمَى اليَومَ وَاحِدةٌأَشهَى إِلىَّ مِنَ الدُّنيا وما فِيهَا