📜 قصيدة لـ اابن الدمينة📚 مؤلف أموي
وإِذا عَتِبتِ عَلىَّ بِتُّ كأنَّنىبِاللَّيلِ مُستَحِرُ الفُؤادِ سَلِيمُ
وَلَقَد أَرَدتُ الصَّبرَ عَنكِ فعاقَنىعَلَقٌ بِقَلبي مِن هَوَاكِ قَدِيمُ
يَبقى عَلَى حَدثِ الزَّمانِ وَرَيبِهِوَعَلَى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَرِيمُ
وَارَبتِهِ زَمَناً فَعاذَ بِحِلمِهِإِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبيبِ حَليمُ
أَصبَحتِ يَحكُمُكِ التَّجاربُ والنُّهَىعَنهُ ويوزِعُهُ بِكِ التَّحكيم
أَتَرَى الأُلى عِلقوا الحَبائلَ بَعدَهُفَنَجَوا وَأصبَحَ فى الوَثاقِ يَهيمُ
وعَتَبت حين صحَحتِ وَهوَ بِدَائِهِشَتَّى العِتابِ مُصَحَّحٌ وَسَقِيمُ