📜 قصيدة لـ اابن المعتز📚 مؤلف عباسي
قَد جُمِعَ الحُسنُ وَالمَلاحَةُ فيوَجهٍ مِنَ العاشِقينَ مَنحوتِ
في عَينِهِ مَرضَةٌ إِذا نَظَرَتقَد كَحَّلَتهُ بِسِحرِ هاروتِ
يَمُجُّ إِبريقُهُ المِزاجَ كَما اِمتَدَّ شِهابٌ في إِثرِ عِفريتِ
عَلى عُقارٍ صَفراءَ تَحسَبُهاشيبَت بِمِسكٍ في الدَنِّ مَفتوتِ
لِلماءِ فيها كِتابَةٌ عَجَبٌكَمِثلِ نَقشٍ في فَصِّ ياقوتِ