📜 قصيدة لـ اابن النقيب📚 مؤلف عثماني
عُلِّقْتُهُ حين ارجحنّ به الصبامرحاً ونوّر غصنه المترنحُ
رشأ أغن مُخَفَّر مترعرعفي الحسن يرتع في النعيم ويمرح
قد كان لي منه بغلواء الهوىأيام لا أصغي ولا أتنصح
ريحانة ريّا تميد وروضةأنُفٌ تَرِفّ ووردة تتفتَّح
تغدو وصدّاح الحمام مهمهموالجو ينفص بالرذاذ وينضح
والروض مكموم الذرى بضبابهيندى وأنفاس الأزاهر تنفح
لمقرِّ أوطارٍ ومأْلَفِ صبوةٍتروى بها أحشاؤنا وتُرَوحُ