📜 قصيدة لـ اابن القيسراني📚 مؤلف
متى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُفَسَلْ عن فؤاديَ في الأَفئِدهْ
وقلبك حذّره عن أَن يصادفإِنّ بها للهوى مَصْيَدَهْ
وجوهٌ تُباهي قناديلَهاببهجةِ نيرانها الموقدَهْ
ترى كلَّ مُستضعَفٍ خصرُهإِذا ما دعا طرفَه أَنجَدَهْ
وذات روادِف عند القيام تحسَبها أَنها مُقْعَدَه
وبدر من الشَّعْر في غاسقيضاحك أَبيضهُ أَسودهْ
فيا ليَ من ذلك الزَّبْرِقان إِذا زَرْفَنَ الليلَ أَو جعَّدَهْ
محلّ خَيالٍ إِذا ما رأيت أَمردَه قلت ما أَمردَهْ
به كل نَشوانةٍ لحظُهايطرق بين يَديْ عربَدَهْ
صوارمُ قاطعةٌ في الجفون فهي مُجرّدةٌ مُغمدَهْ
فها أَنا مَن في سبيل الغرام أَورده الحبُّ ما أَوردَهْ
فهل لِدَمٍ فات من طالبٍوهيهات أَعجز يومٌ غَدَهْ
وكيف يُجازى بقتل النفوس من لم يمدّ إِليها يَدَهْ