📜 قصيدة لـ اابن القيسراني📚 مؤلف

يشيم هواكم مقلتي فتصوب

يَشيمُ هواكم مُقلتي فتَصُوبويرمي نَواكم مُهجتي فتُصيبُ
تلقَّوْا تحياتي إِليكم عن الصَّباإِذا حان من ذاك النسيم هبوب
وليلةَ بِتْنا والمهاري حواسِرٌيُزَرُّ عليها للظلام جُيوبُ
فبِتْنَ يُبارين الكواكبَ في الدُّجىلهنّ طُلوعٌ بالفلا وغروب
نَواصِل من صِبْغ الظلام كما بدالِعينكَ من تحت الخِضاب مَشيب
خوافق في صدر الفضاء كأنهاوقد وَجَبَتْ منها القلوب قلوب
سوانح في بحريْ سَرابٍ وسُدْفةٍلهنّ اعتلاءٌ بالضحى ورسوب
فليت ابن أُمّي والكواكبُ جُنَّحٌيرى أَنني فوق النجيب نجيب
وأَني صرفتُ الهمّ عني بهمّةٍتفرّى دُجىً عن صُبحها وكروب
وأَن سديد الدولة ابنَ سديدهاجلا ناظري منه أَغرُّ مَهيب
نسيب المعالي يطرب القومَ مدحهكأَنّ الثناء المَحْض فيه نسيب
له خُلُقٌ تُبدي الصَّبا منه غيرةًيكاد إِذا هبت عليه يذوب
وثغرٌ إِلى جَهْم المطالب ضاحكٌوصدرٌ على ضيق الزمان رحيب