📜 قصيدة لـ اابن الصباغ الجذامي📚 مؤلف
دمع كسح الغيوموزفرة كالجحيم
عذب بما ترتضيهقلبي فإنك فيه
إنى بما ترتضىراض فكن لي معين
إليك يا ممرضىأشكو يضعف اليقين
فإن تكن منهضىأفز بعز مكين
نار البعاد أليمكم بت ليل السليم
في كل بحر أتيهمضنى بما ألتقيه
أيام عز مضتعنى ولم ترجع
نار الأسى أودعتوودعت أضلعى
يد النوى فرقتشملى بذي الأجزع
بائوا وحزنى مقيمأبكى تلك الرسوم
ما بالحمى أجتنيهفيه وما أقتنيه
يا شاديا بالغصونذكرت عهداً مضى
شدوك هاج الشجونوالحب قد أعرضا
إن كنت تبكى الخدينفإنه قوضا
دع عنك ندب الحميمفليس خل يدوم
قد بان من تصطفيهوعز ما ترتجيه
يا نفس كم ذا التصابفيا له من مصاب
ولى زمان الشبابآن أوان الإياب
لو ذي بتيك القبابحتى إليها الركاب
فبالصفا والحطيموبالمقام الكريم
وفي محل الوجيهتحظى بما تشتهيه
متى أرى في الرحالما بين تلك الرمال
إلى مقام الكمالأحدوا وأشدوا الجمال
وللدموع انهمالكما شدوا ذو خبال
في بحر دمعي نعوموفه نقع وتهيم
وذا المليح إن يتيحلس نفتح اليد بيه