📜 قصيدة لـ اابن الصباغ الجذامي📚 مؤلف
ألفَ المضنى الشجوناوارتضى الأحزان دينا
فوق صفح الوجنتينأهمل الدمع الهتونا
يقطعُ الأيّام حزناوبكاء وعويلا
فارحمو صبّا معَنّىقلبُهُ يذكى غليلا
ملهب الأحشاء مضنىبالنوى أضحى عليلا
ذاب شوقا وحنيناوسقاماً وأنينا
يا له من حلف بينيرتضى فيك المنونا
أترى عهداً تقضّىمنكم لي هل يعودُ
فمتى عنى ترضىقد برى جسمي الصدود
لم أطق واللَه نهضافبحَقّ الحبَ جودوا
وارحموا صبا مهيناكم شكا البين سنينا
وشئون المقلَتَينِتسكُبُ الدمع المعينا
قد ذوى غصن شبابيومضى عمري ووَلّى
آن لي وقت الإيابِكم أمنى النفس جهلا
هذه عرس المتابفي قبابِ الوصلِ تجلى
حسّنوا فيها الظنوناوادخلوها آمنينا
قد غفرنا كلّ مينِوعفَونا ورضينا
نحو هانيك الربوعفاجهدوا كدّ الحمول
وإلى قبر الشفيعفاعملوا سير الرحيل
إن تكُنِ خلّي مطيعييمّمَن خيرَ رسولِ
كن لي يا ربّ معيناوصلِ الصب الحَزينا
قبل أن يحين حينيوأرى الموت يقينا
نمّ ريحانُ التدانىوسرَت ريح الوصالِ
قد صفا وردُ الأمانيفانتهض إلى المعالي
صاح كم هذا التوانىفاستمع عذبَ المقال
قد بلينا وابتليناواش يقول الناس فينا
قم بنا يا نور عينينجعل الشك يقينا