لي بامتداح الهاشمي تولع

لي بامتداح الهاشمي تولعفأنا أنظم مدحَهُ وأرجع
إن كنتم تبغون ذلك فاسمعواالشمس من دار النوبة تطلع
فلذاك نور الأفق عنها يسطعباسم النبي الهاشمي تعوّذى
وبذكر أعلام المعالم أغتذىوبأرض طيبة والعقيق تلذذى
أرض النبى محمد الهادى الذيسن الشريعة فهي حتما تتبعُ
يا ليت شعرى هل أفوز بقربهوأكون جاراً للنبي وصحبه
فلقد برا جسمي البعاد بخطبهوأناله متوسل وبحبّه
عند الشدائد والمنى أتشفعأصمى الهوى قلبى فصادف مقتلى
أسفى لتسويفي وطول تعلّلىبمدامعى بتذلّلي بتوسّلى
بزمام أحمد سيدي يا موئليأرجو لديك المن فيما أطمع
برثى لديك وفي بديك تطببىرحماك فيما أرتجى من مطلب
بك في الذي أبغيه منك تسبّبىفامنن على عبد ضعيف مذنب
يرجو الإله وذنبَه يتوقّعزهرات شبيبي آن آون قطفها
وظلال عمرى زال وارف سجفهافارحم معنى نفسه من لهفها
تبكى لدى ذكر الذنوب وخوفهاورجاؤها في عفوكم لا تقطَعُ
إنى صرفت إليك وجه تأمّليلكمُ بكم فيما جنيت توسّلي
وبأحمد الهادى النبي المرسلحاشاك من طردى وأنت مؤملّى
وأنا بحب محمد أتولعكم خضتُ بحر سفاهة وضلالة
وغرقت في أوحاله بمقامةكتبت عليّ ذنوبها بجهالة
إن كنت في عمرى حليف بطالةوهوى وكل للحياة مضيع
ولي الشباب وقد ضعفت عن القوىغصنى وقد أضحى قضيباً قد ذَوى
ولذاك لهفُ تأسفى قلبى كوىوأنا مقرّ بالتوانى والهوى
فإلى متى وإلى متى لا أرجعيا غافلا عما دهاه خطبه
وحليف لهو بان عنه قلبُهأيقظ فؤاداً في التوانى حجبه
أو ليس قد شاب القذال وشيبهُيدنى الرحيل فما لنا لا نخشع
نفسى على كم ذا التوانى أقصرىلمال أهوال القيامة فانظري
فاز المخف وخاب ظن المفترىباللَه يا نفسي فديتك شمري
علما بأن الموت أمرٌ يفجع