📜 قصيدة لـ اابن السيد البطليوسي📚 مؤلف
أما إنه لولا الدموع الهوامعلما بان مني ما تجن الأضالع
وكم هتكت ستر الهوا أعين المهاوهاجت لي الشوق الديار البلاقع
خليلي ما لي كلما لاح بارقٌتلظى الحشا وارفضَّ منّي المدامعُ
هل الأفق في جنبيَّ بالبرق لامعٌأم المزن في جفنيَّ بالودق هامعُ
ففي القلب من نار الشجون مصايفٌوفي الخد من ماء الشؤون مرابعُ
وما هاج هذا الشوق إلا مهفهَفٌهو البدرُ أو بدر الدجى منه طالع
إذا غاب يوماً فالقلوب مغاربٌوإن لاح يوماً فالجيوب مطالعُ
يضرج خديه الحياء كأنمابخدَّيه من فتك الجفون وقائع
رماني عن قوس المحاجر لحظهبسهمٍ غدا من مهجتي وهو وادعُ
وما زلتُ من ألحاظه متوقياولكنه ما حُمَّ لابد واقع
يرق فتور اللحظ منه كأنهإلى قلبه من قسوة الهجر شافعُ
كما رق بالآداب طبع محمدٍفحاكت لمى الأحباب منه الطبائعُ
رخيم حواشي الطرف حلوٌ كأنماسجاياه أيام السرور الرواجعُ
أبا بكر استوفيت زهر محاسنتنافسها زهرُ النجوم الطوالعُ
قدحتُ زناداً من ذكائك لم يزلينير فتعشى البارقات اللوامعُ
وما ذاك عن نيلٍ لديك رجوتهفيصدُقَ ظنٌّ أو يكذبَ طامعُ
ولا أنا ممن يرتضي الشعر خلطةًفتجذبه نحو الملوك المطامعُ
ولكنَّ قلباً بين جنبي قد غدايجاذبني فيك الهوى وينازعُ
طوى لك من محض الوداد كمائناًتبدَّت لها فةوق اللسان طلائعُ
أأزعُم في نظم البديع ولم يزللك السبق فيه والورى لك تابعُ
وأيُّ مقالٍ لي وقولُك سائرٌوأيُّ بديعٍ لي ومنك البدائعُ