لجيران لنا بالأبطيحه

لجيران لنا بالأبطيحهبعثت مع النسيمات التحيه
وأودعت النسيم حديث حبقديم كان من يوم القضيه
دفين في الفؤاد به حياتيإذا صال الفناء على السويه
تزمزم الحداة بذكر ليلىوما هي يا فتى بالعامريه
فأصبوا ثم أصبوا ثم أصبوولا كالصبوات العذريه
وليست للغواني والأغانيولا للشهوات الدنيويه
ولا للغانيات بأي معنىولكن للأمور العلويه
حقائق بل رقائق قد تسامتبأوج الحضرات القدسيه
مناظر للنواظر من قلوبمطهرة زكيات نقيه
وأرواح تطير إلى علاهابأجنحة الغرام المقعديه
فتسرع في رياض من جنانوتأوي للقناديل المضيه
فواشوق الفؤاد لخير عيشمع الأحباب في الغرف العليه
عسى الرب الكريم بمحض فضليبلغها أقاصي الأمنيه