📜 قصيدة لـ اابن الزقاق📚 مؤلف مملوكي
دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّهعليلٌ يقضي مدة الرَّمَق الباقي
إلى شطِّ منسابٍ كأنك ماؤهصفاءَ ضميرٍ أو عذوبةَ أخلاق
ومهوى جناحٍ للصبا يمسحُ الربىخفيَّ الخوافي والقوادمِ خفَّاق
على حينِ راحَ البرقُ في الجو مغمداًظباهُ ودمعُ المزنِ من جفنه راق
وقد حان مني للرياضِ التفاتةٌحبستُ بها كأسي قليلاً عن الساقي
على سطحِ خيرٍّ ذكرتُكَ فانثنىيميلُ بأعناقٍ ويرنو بأحداق
فَصِلْ زهراتٍ منه هذا كأنَّهاوقد خَضِلَت قطْراً محاجرُ عشَّاق