📜 قصيدة لـ اابن عمرو الأغماتي📚 مؤلف أيوبي
مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُويعدُوه النسيم فيستقيمُ
لها رِدفٌ تعلّق في لطيفٍوذاك الردفُ لي ولها ظلومُ
يعذّبني إذا فكّرتُ فيهويُتعبُها إذا راحَت تقومُ
وما حُبِّي لها إلّا عذابعليه من نضارتها نعيمُ
أعيذُكِ يا سُلَيمى من سُلَيمٍقتلتِ فَتاهُم وهو الكريمُ
بلى أنت الغَزالةُ في سَنَاهافَرامِيها بعيدٌ ما يَرُومُ
وما لَكِ طالبٌ بتراتِ نفسيإذا قتل الغرامُ فلا غَريمُ
فُؤادي سار نحوكِ عن ضلوعبها يا رِيمُ حبُّك ما يريمُ
وِدادُك صحَّ في قلبٍ سقيمٍكطَرفِك صحَّ ناظرهُ السقيمُ
إذا أعرضتِ تَسودُّ الأمانيوإن أقبلتِ تبيَضُّ الهمومُ