يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه

يا مُهدِيَ الرَشأ الَّذي ألحاظُهتَركت فُؤادي نُصبَ تِلكَ الأَسهمِ
رَيحانَة كُلُّ المُنى في شَمِّهالَولا المُهيمنُ وَاِجتِنابُ المَحرمِ
ما عَن قِلىً صُرِفَت إِلَيك وَإِنَّماصَيدُ الغَزالة لَم يُبَح لِلمُحرمِ
إِنّ الغَزالة قَد عَلِمنا قَبلَهاسِرَّ المَهاةِ وَلَيتَنا لَم نَعلَمِ
يا وَيحَ عَنتَرَة الَّذي قَد شَفَّهما شَفَّني فَشَدا وَلَم يَتَكَلَّمِ
يا شاة ما قَنص لِمَن حَلَّت لَهُحَرُمت عَليَّ وَلَيتَها لَم تحرمِ