📜 قصيدة لـ اابن عنين📚 مؤلف أيوبي
قَد زارَني مِن بَني الأَتراكِ مُختَفِياًظَبيٌ عَلى غَيرِ ميعادٍ لَهُ سَلَفا
يهزُّ مِن قَدِّهِ رُمحاً عَلى نَقَوَيرَملٍ يَنوءُ بِهِ ثِقلاً إِذا اِنعَطَفا
سَقَت عَوارِضَهُ جَفناهُ سارِيَةًفَأَنبَتَت عارِضاهُ رَوضَةً أُنُفا
كَأَنَّهُ دُرَّةُ الغَوّاصِ كادَ يَرىمِن قَبلِ رُؤيَتِها في كَفِّهِ التَلَفا
وَلا سَبيلَ إِلى مَعسولِ ريقَتِهِحَتّى يَبيتَ مِنَ الصَهباءِ مُرتَشَفا
فَامنُن بِها مِثلَ ديني رِقَّةً وَشَذىذِكراكَ طيباً وَقَلبي في هَواكَ صَفا
