📜 قصيدة لـ اابن داود الظاهري📚 مؤلف عباسي
زبالة لا هم أسقها ثم روهاوقلت لها أضعاف ذي الدعوات
ألا هل إلى نجدٍ وماءٍ بقاعهاسبيل وأرواحٍ بها عطرات
وهل لي إلى تلك الطليحة عودةعلى مثل تلك الحل قبل وفاتي
فأشرب من ماء السماء فأرتويوأرعى من الغزلان في الفلوات
وألصق أحشائي برمل زبالةٍوآنس بالظلمان والظبيات