📜 قصيدة لـ اابن دنينير📚 مؤلف أيوبي
أنخ أيّها الحادي المطيّ وسلّمفقد نلت أقصى غاية لميمّم
وبلّغت ما قد كنت ترجو ويختفيفرد بحر جودٍ بالفواضل مفعم
وشمّر سواما من رجائك ترتعرياض العطايا بالنوال المقسّم
لوارث هدي المصطفى وخلالهوخير البرايا من محلّ ومحرم
لذي الفضل محي الدين من جود كفّهغنى لفقير أو يسار لمعدم
مجيد متى ما جئته تلق عندهبشاشة وجه زانها بالتبسّم
به أخضبت روض الأماني وجاءهاسحاب ندى من جود كفّيه مثجم
وأسفر وجه المجد من فرح بهووطّد أركان الندى والتكرم
تحمّل عبء المكرمات وثقلهاوطوّف منها مغرما بعد مغرم
فما همّه إلّا المعالي وغيرهمن الناس لم تهطر له في توهّم
آيا ابن البتول الطهر فيك تقاصرتفصاحة نطقى عن مديح مقسّم
ولكنّني رصّعت من درّ وصفكمقصائد شعر بالثناء منظمّ
لكم من رسول الله اشرف فتيةومن حيدر أوفى فخار معظّ
وفيكم أتى القرآن يتلو مديحكمفلي مؤدّ مدحكم في تكلّم
وأنتم هداة الخلق حقّا وأنتمأولو اللّه والبيت العتيق المحرّم
فأقسم بالبيت الحرام وما حوىوبالركن حقّا والحطيم زمزم
لأنتم من النور الإلهي خلقكممجاجةُ وحي أودعت ظهر آدم
ولولاكم أضحى الورى في عمايةٍوراحوا بليل في الضلالة مظلم
بنوركم شمس النهار تهوّرتوعلمكم هاد لكلّ معلّم
وما مدحي في غيركم عن جهالةولا أن طرفي عن مدائحكم عمي
ولكن إذا لم ألق ماء مطهّراًبكلّ زمان أرتضي بالتيمّم
لكم في ضمير القلب ودّ مؤكدوحبّ على الأيام غير مصرّم
وإن أنا لم أصدق بدعواي فيكمفيؤتُ بما باء اللعين ابن ملجمِ