📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف

سدلت غدائر شعرها أسماء

سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُوَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُ
والليلُ تحت سَنَا الصباحِ كأَسودٍوَضَحَتْ عليه عِمَامةٌ بيضاء
زارتْ نُعَاماها وزارَ خيالهافتيمَّمَتْ بكليهما تَيْماءُ
ومشتْ تميس يجرُّ فضلَ ذيولهادِعْصٌ يميلُ وبانةٌ غَنَّاء
هُنَّ المها يحوي كناسُ قلوبنامنهن ما لا تحتوي السِّيراءُ
يُوحِشْنَ أفئدةً وهنَّ أَوانِسٌويرُعْنَ آساداً وهنّ ظباء
وتحولُ دون قبابها هنديةٌبيضاءُ أو يَزَنِيَّةٌ سمراء
لأُمَزِّقَنَّ حشا الدُّجُنَّةِ نحوهاوالليلُ قد دَهِمَتْ به الدهْناءُ
في متن زنجيِّ الأَديمِ كأنماصَبَغْتهُ مما خاضَها الظلماء
وكأن محمرَّ البروقِ صوارمٌسُفِحَتْ على صفحاتِهِنّ دماء
أَو يَثْنِيَنِّي لا أَزورُ خيامَهاولأَسعدَ القاضي الأشمِّ مضاء
قاضٍ له دِينٌ وصدقُ شهادةٍذو الجاه فيها والضعيفُ سواءُ
وعدالة حُفِظَتْ بعقلٍ راسخٍلا تستميلُ جنابَهُ الأَهواء