📜 قصيدة لـ اابن هذيل القرطبي📚 مؤلف أندلسي
أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوابَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور
أبَوا إلاّ مُباهاةً وفخراًعلى الفُقراءِ حتّى في القُبُورِ
فإن يكُنِ التّسامحِ في ذُراهافإنّ العَدلَ فيها في القُعُورِ
عجبتُ لمن تأنّق في بناءٍأميناً مِن تَصاريفش الدُّهُورِ
ألَم يَبصُر بما قد خرَبتهُ الدُهوز من المدائن والقُصُورِ
وأقوامٍ مَضوا قَوماً مُقَوماوصارَ صَغيرهُم إثرَ الكبيرِ
لَعَمرُ أبيهمُ لو أبصرُوهُملما عرفُوا الغنيَّ منَ الفقيرِ
ولا عَرَفوا العبيدَ مِنَ المواليولا عَرفوا الإناث من الذكورِ
ولا مَن كانَ يلبسُ ثوبَ صوفٍمِنَ البَدنِ المُباشرِ للحريرِ
إذا أكلَ الثّرى هذا وهذافما فَضلُ الجليلِ على الحقير