📜 قصيدة لـ اابن معصوم📚 مؤلف عثماني

لله مهجة واله لم يثنها

لِلَّه مهجةُ والهٍ لم يَثنِهاعَذلُ العواذل من لواعج حُزنها
ذكرت صبابَتها وَمَعهد فنِّهاوَمليحةً تَسبي الأَنام بحسنها
وَمهفهفاً عبثَ الدلالُ بقدِّهِلَمّا رأَته من المحاسِن فردَها
أَورَت عليه من الصَبابة وقدهاحتّى إِذا ما جرَّعته صدَّها
أَهوى يقبِّلُها وَيلثم خدَّهاحنِقَت عليه وأَسرعت في ردِّهِ
فاِزداد إِذ ردَّته عظمَ نِكايةٍفأَباحَ ما أَخفاه دون كناية
لَمّا رأَت لا يَنتَهي عن غايَةٍلطمت عوارضَه بغير جناية
منه فأَثَّر كفُّها في خَدِّهِفبدت محاسنُ للجمال ببطشِها
وَفشت سرائرُ للهوى لم يُفشِهاإِذ أَثَّرت في وجنتيه بخدشِها
فاِخضرَّ آسُ عذاره من نقشِهاواِحمرَّ باطنُ كفِّها من وردِهِ