سلوا فاتر الأجفان عن كبدي الحرا

سلوا فاتر الأجفان عن كبدي الحراوعن در أجفاني سلوا العقد والنحرا
حبيب إذا ما رمت عنه تصبرايقول الهوى لن تستطيع معي صبرا
من السمر بالألحاظ إن صال وانثنىفلا تذكروا من بعده البيض والسمرا
بخيلا غدا بالوصل ما جاء سائلاله الدمع الا رد سائله نهرا
له مقلة يعزى لبابل سحرهاكأن بها هاروت قد اودع السحرا
يذكرني عهد النجاشي خالهواجفانه الوسنى تذكرني كسرى
تميل به خمر الدلال كأنمامعاطفه من خمر الحاظه سكرى
يرنحه لطف النسيم اذا سرىويهدي لنا من طي ايراده نشرا
ويفتر عن ثغر تنظم درهفلم ادر عقدا مذ تبسم ام ثغرا
بخديه رحان العذار مسلسلكأن بها قد خط ياقوته سطرا
ومن اعجب الاشياء ان خدودهلنا نارها الحمرا بها جنة خضرا
تراءى وبدر التم في الافق طالعفلم ادر مذ شاهدت ايهما البدرا
ارى سهري قد طال في ليل فرعهومن فرقه ما زلت ارتقب الفجرا
وبات يعاطيني كؤوس حديثهفمت ولم اشرب عتيقا ولا خمرا
اذا ما بدا شاكي السلاح محاربافما اكثر القتلى وما ارخص الاسرا
وان قام حرب للقتال بطرفهترى الخد منه حاملا راية حمرا
بقلبي هواه قد اقام وكلماجنى في الهوى ذنبا اقام له عذرا
لئن ملت يوما عن هواه لسلوةفلا دمعتي ترقا ولا مقلتي تكرى
يحذرني عنه العذول بجهلهوعندي تحذير العذول هو الاغرا
فيا قاتل الله العواذل انهماتوا في الهوى شيئا بلومهم تكرا
يقولون كم هذا التجلد والاسىومن بعد حلو الوصل يستعذب الهجرا
فقلت لهم اني على الوصل والجفامقيم على السراء في الحب والضرا
وها قصة الشكوى رفعت لعلهااذا هي وافت كاتب السر ان تقرا
هو الفاضل المولى الذي حاز رتبةتسامت به العليا ونالت به فخرا
اخو الجود محمود الندى وافر العطااذا جاد لا لوما يخاف ولا فقرا
ولا عيب فيه غير ان بمالهيجود ولا بيضاء يبقي ولا صفرا
وتلقاه في سوق المحامد والثنابما في يديه يشتري الحمد والشكرا
على أي حال كان ان جئت سائلاترى الوجه منه قد تهلل بالبشرى
جواد على الشهبا تسامى محلهوليس يجاريه جوادا على الغبرا
يقولون لي في الارض سبعة ابحرفمالي اراها من انامله عشرا
الى نحوه فاعطف اذا رمت نائلاودع عنك زيد في الانام ودع عمرا
وان رمت وردا وافر الجود وافيافدونك هذا البحر يا قاصدا مصرا
بطلعته الايام نارت وأطلعتشموسا فاخفى نور بهجتها البدرا
حلا لي طباق المدح فيه فكيف لابشعري وسجعي ابدع النظم والنثرا
واني وان وسعت نظمي بمدحهحمدت الطريقين القوافي والشعرا
له قلم ان جاد يوم ترسلفينظمها عقدا وينثرها درا
وينشيء منشينا سلافة سجعهوفي الدهر ينسينا المعتقة البكرا
ويذكرنا مصرا وفاضل عصرهارعى الله ذاك السفح والناس والعصرا
فيا قمرا اضحى له السعد طالعاواشرقت الدنيا بطلعته الغرا
اليك فخذها من لساني حديقةموشعة الالفاظ مطلعة زهرا
عقيلة فكر ان اماطت قناعهافتغنى بها عن كل غانية عذرا
بسمع النباتي لو تكرر لفظهالانساه يوما سكب مرسلها القطرا
ومنها فلو رام ابن حجة وقفةلجاء بها يسعى وطاف بها شكرا
اتتك عروسا تجتلى من خبائهافألق عليها من حلي الرضا سترا
وقابل ينثر الدر نظم عقودهاعسى منك تلقى في المقابلة الجبرا
تذكرك الجود الذي انت اهلهلعل على بعد المدى تنفع الذكرى
لغيرك لم تقصد وما خاب في الورىلجدواك من وافى ومن قصد البحرا
فجد ببذل الجود وامدد تكرمااليّ يمينا لا عدمت لها يسرا
فحسبي عطاء من نداك ونائلوحسبك ان تلقى المثوبة والاجرا
فلا زلت ممدوحا بكل مقالةوترقى سما العليا وتستخدم الشعرى
ودمت لهذا الملك سيفا مهنداتقلده جيدا وتحمي به ثغرا
ولا برحت تتلى محامدك التيمدائحها من بعض آياتها الكبرى
وقصر عن علياك كل مماثلوطول رب العالمين لك العمرا