📜 قصيدة لـ اابن مسعود القرطبي📚 مؤلف أيوبي
ثار شَوقي إلى الحِمىوَهوى الخُرَّد الدُمى
وتذكُري ما خَلامِن نَعيمٍ تَصرّما
طيبَ عيش فَقدتُ مَعــناهُ إلّا تَوهُّما
فَهَفت مُهجتي جوىًوَبَكت مُقلَتي دَما
آهِ من حُمرة الخُدودِ ومن حُوّةِ اللَمى
وَقِوامٍ تخالُهسَمهريّاً مُقَوَّما
ناعمٍ لم أزل بهفي حياتي مُنَعَّما
وعذارٍ كأنَّمامدَّ في الخَدِّ أرقَما
أيُّها المُبتَلى بهعِش كئيباً مُتَيَّما
والذي جاءَ لاحياًفيه قد صار مُغرَما
قُل له دَع سَليمَهُوَانج عنه مُسَلَّما
