ما جاد يوماً أن يقال هو الجواد

ما جادَ يوماً أن يُقال هو الجوادُ ولا توقَّف خشيةَ الإِملاقِ
لكنَّه يُعطي وَيَمنع عالماًبمواقع الإِمساكِ والإِطلاقِ