📜 قصيدة لـ اابن ميادة📚 مؤلف أموي
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَهاحِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
فَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌمِنَ المِسكِ أَو داريَّةٌ وَعِيابُها
تَرى لِمُبيناتِ الخَراعَةِ راقِباًحِذارَ الطَواغي وَالعَفافُ رَقيبُها
وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حالَ دونَهابَنو أَسَدٍ كُهلانُها وَشَبابُها
عَلَيها إِذا ما الشَمسُ ذَرَّت تَحيَّةٌوَأُخرى إِذا ماالشَمسُ حانَ إِيابُها
بَني أَسَدٍ إِن تَغضبوا ثُمَّ تَغضبواوَتَعدِل قُرَيشٌ ثُمَّ تَحمِ قَيساً غِضابُها
وَأَحقَرُ مَحقورٍ تَميمٌ أَخوكُمُوَإِن غَضِبَت يَربوعُها وَرَبابُها
أَلا لا أُبالي أَن تُخَندِفَ خِندِفٌوَلَستُ أُبالي أَن يَطِنَّ ذُبابُها
بَني أَسَدٍ كونوا لِمَن قَد عَلِمتُمُمَوالي ذَلَّت لِلهَوانِ رِقابُها
فَلَو حارَبَتنا الجِنُّ لَم نَرفَعِ القَناعَنِ الجِنِّ حتى لاتَهُرَّ كِلابُها
وَلَو أَنَّ قَيساً قَيسَ عَيلانِ أَقسَمَتعَلى الشَمسِ لَم يَطلَع عَلَيكَ حِجابُها
لَنا المُلكُ إِلّا أَنَّ شَيئاً تَعِدُّهُقُرَيشٌ وَلَو شِئنا لَذَلَّت رِقابُها
وَإِن غَضِبَت مِن ذا قُرَيشٌ فَقُل لَهامَعاذَ الإِلهِ أَن أَكونَ أَهابَها
وَإِني لَقَوّالُ الجَوابِ وَإِنَّنيلَمُفتَجِرٌ أَشياءَ يُعيِي جَوابُها
فَهَل يَمنَعَنّي أَن أَسيرَ بِبَلدَةٍنَعامَةُ مُفتاحُ المَخازي وَبابُها
فَإِنَّ لِقَيسٍ مِن بَغيضٍ لَناصِراًإِذا أَسَدٌ كَشَّت لِفَخرٍ ضَبابِها
تُقَدَّمُ قَيسٌ كُلَّ يَومِ كَريهَةٍوَيُثني عَلَيها في الرَخاءِ ذُنوبُها
وَأَعمَدُ مِن قَومٍ كَفاهُم أَخوهُمصِدامَ الرَعادي حينَ فُلَّت نُيوبُها
إِذا غَضِبَت قَيسٌ عَلَيكَ تَقاصَرَتيَداكَ وَفاتَ الرِجلَ مِنكَ رِكابُها