لله در فوارس أغمار

للهِ درُّ فَوارسٍ أَغمَارِلا يرهبونَ بوادرَ الاقْدَارِ
واذا هم ركبوا الى حاجَاتِهملبسوا مضاربَ كلِّ نَصْل عَارِ
وتحككوا حكَّ الجِرابِ وما بهمالا الارانُ وصحةُ الانْشَارِ
بقواطعٍ مأثورةٍ آياتهافي الدارعينَ خفيةِ الآثارِ
وبكل مطرودِ الكعوبِ سِنَانُهكالبرقُ ينبضُ أَو لِسَانِ النَّارِ
يحبو الكميُّ اذا احتداهُ مِرشَةًمجنونةَ الاقبالِ والادبَارِ
نَعَّارةً تَطغى اذا هي رُوغمتْبالفتكِ رجع قَوافها الهَدَّارِ
قومٌ اذا غضبوا فلم يستعبواسلوا سُيوفَهم على الأَعْمَارِ
يَرمى بهم وبنفسه قُحَمَ الوَغىغَرِضُ المقامِ عَطَوَّد الأَسفَارِ
لا تستريحُ ولا تبيتُ جيادُهالا على خَطَر من الأَخطَارِ
يقدَحْنَ من عزماتِه وهُمومِهمثل الشَّرارِ تطيرُ كلَّ مَطَارِ
تأبى بفخرِ الملكِ نفسٌ مُرَّةٌمشغوفةٌ بالنقضِ والامرَارِ
انْ يطمئنَّ الى الحَشَايا قلبُهوعناقِ جنبِ الطفلةِ المِعْطَارِ
هَجَرَ اللذَاذَةَ والكرى فجفونُهلا ينطوين وهن غيرُ قِصَارِ
ما ضرَّ طرفَ العينِ لو داويتَهبالغمضِ أو عللتَه بعَرَارِ
ومُحَجَّب يرجو العفاةُ ببابهِنَفْحاً براحتهِ على الزُّوَّارِ
حتى اذا رفعَ الحجابُ ستورَهشقتْ مهابتُه على الأَبصَارِ
وافيته يوم السُرادقِ خالياًفاختصَّنى بالاذْنِ والايثَارِ
وَهَبَ الكرامةَ أَنَّها صِلةُ العُلاوتحيةُ الاحرارِ للاحْرَارِ
انَّ الاكاريدَ الذينَ تمنعوابمعاقلِ الهضباتِ والاوعَارِ
وطويتَ كورةَ اصفهانَ اليهمحتى صَبْحتَ جموعَهم ببوَارِ
في ليلةٍ سرقَ المُحَاقُ هِلالَهافكأَنَّهُ في الأُفقِ نصفُ سِوَارِ
رَهَجٌ ينم على الطِلابِ عمودُهُوسُرى على الاعداءِ غيرُ سِرَارِ
وبنو خَفَاجةَ من عقابكَ عالجوايوماً طويلَ الشرِ بالأَنبَارِ
يَنزونَ من وقعِ الحِرابِ كأَنهمعطبُ القسي تُثارُ بالاوتَارِ
أَزرى بهم عند الكريهةِ أَنهملا يَخطرونَ الى القَنا الخَطَّارِ
وَمُجَلَّؤُونَ عن المناهلِ طالماعُقِرتْ مطيهم على الاعقارِ
تركت لجوثةَ صدقَها ووفاءَهاوأَتتكَ ترفلُ في ثياب العَارِ
وأَرى عُبَادَةَ في المقادةِ صعبةًمُسِحَتْ فما تزدادُ غير نِفَارِ
أَمنوا الخطوبَ كأَنهم لم يبصرواآثارَ أَهلِ الحضرِ والثرثارِ
وَمَبَارِكاً ملاتْ ايادٌ قبلَهُماعطانَها وربيعةُ بن نزارِ
ولعمرُ جدهم لقد أَنذرتهملو أَنهم أَصغوا الى الانذارِ
ان كان قد خَدَعَ الخريف وأَخلقتْفيه الظنونَ مخائلُ الامطارِ
وتعللَ الثمدُ المُعلِلُ طرفُهفَحَذَارِ انْ صدقَ الربيعُ حذارِ
حتى اذا بهر الاباطحَ والرُّبىنظرتْ اليكَ بأَعينِ النُّوارِ
واستودعَ الوسمى كان وقيعهمن فضلِ صَيِّبهِ وكل قَرارِ
فهناكَ تستَمعونَ جَرسَ كتائبٍفيها السروجُ تموج بالأكوَارِ
عَجِلَتْ الى فِرصِ الطِّعانِ أَكفُّهَافدروعها محلولةُ الأزرَارِ
حلل تحنفتِ الظنى حافاتهامن بعدِ ما طفحت على الأَظفَارِ
طلبوا الترائبَ والنحورَ وأَسندوافيها صدورَ ذوابلِ اِكسَارِ
علمتَ كعباً والبلادُ مريعةٌطولَ المقامِ على دَرِينِ الدَّارِ
كيف السبيلُ الى الاشامَةِ بعدماأخذت عليها الأرضُ بالاقطَارِ
ترتاح أَن يُهدي اليها راكبٌخَبَراً ولو من رائعِ الأخْبَارِ
حتى اذا عاذوا بعفوكَ عنهمعاذوا بعفوِ المنعمِ الجَبَّارِ
عاذوا بمن حَمَلَتْ رزانَةُ حلمهِأَثقالَ ما حملوا من الأوزَارِ
لا زلتَ في درجِ المعالي صَاعداًيغتالُ نورَكَ ساطعُ الأَنوَارِ
وبلغتَ في ابنِكَ ذى المفاخرِ منيةًبلغت بكَ الغاياتُ في الأوطَارِ
نِعْمَ الخليفةُ منك ان نَضَبَ الثَّرىوغزى المجيرُ على سَوامِ الجَارِ
ولنهدينَّ الى علاه قصائداًتُهدى شواردُها الى الأمصَارِ
هذبتَ جندكَ والرعيةَ آخذاًبالعُرفِ تنشُرهُ وبالانكَارِ
وقسمتَ مالَ اللهِ حينَ جبيتَهفيهم بلا مَطَلٍ ولا استيثَارِ
وجمعتُ بالكَ فاصطفيتَ عصابةًشاركتهم في النفعِ والاضرَارِ
من بعدما استقصيتَهم وبلوتَهموضممتَهم في حَلبةِ المضمَارِ
وتبيتُ ليلكَ دائباً مستظهراًبالحزم مطَّلعاً على الاسرَارِ
كيداً حثيثاً لم يكن ليكيدَهبأَناتِهِ كيوانُ ذو الأَدوَارِ
والمدحُ ليس خيارُه اِلاَّ لمنْكانتْ رئاستُه على الأحرَارِ