📜 قصيدة لـ اابن سودون📚 مؤلف مملوكي
رأيت فيه البدر إنغدا عقلي بها أشكع
قال قصاب حلوهبجنب الملح تطلع
وما السكر مليحاتوهو فيها تقمّع
وان سوّدت وجههوفوق الطين غطيت
وجيت كشفته يلقاكبوجه أبيض إذا جيت
ترى هي الشام حتىبها اللمى تقاسم
وهل هي الخانكا إذيرى بها السماسم
لأوقات التهانيبها دامت مواسم
ومن كيد الأعاديحماها اللَه بالبيت
ففيها جبن مقليله والعيش حبّيت
إليها النيل دايممن أقصى الأرض يسعى
ومن أرزاقها الطيرمع الأسماك ترعى
وبعد الرعي فيهايصير الناس مرعي
وفيها أرزاز مهمالها بالقطر حلّيت
تكون يا صاح منيلعقد الصير حلّيت
ثغور السماء فيهاتبدّت في ابتسام
مسرور بالمفدىذأي للبدر الحامي
ومن بالحسن أضحىوبالإحسان سامي
له ادعوا دواماًومن ربي ترجّيت
خذ هذاك منيفيعطينيه تمنّيت